ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن قرار الرئيس دونالد ترامب المفاجئ بتعليق العقوبات عن الديزل الروسي أثار ذهول المسؤولين الأوكرانيين والأوروبيين الذين كانوا يعقدون اجتماعاً مع مبعوثين أميركيين في نادٍ للغولف قرب ميامي، في وقت كانوا يبحثون فيه سبل إنهاء الحرب.
وأوضحت الصحيفة أن ترامب أعلن الجمعة، بعد مكالمة هاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اتفاقاً لتوريد 300 ألف طن من الديزل الروسي فوراً، تليها 500 ألف طن في تشرين الثاني، ثم مليون طن، و3 ملايين طن إضافية لاحقاً، وأن وزارة الخزانة أصدرت ترخيصاً مؤقتاً يسمح باستيراد الديزل الروسي حتى 7 نيسان 2027، في تحول حاد عن سياسة العقوبات الأميركية.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قوله في مقابلة مع "أكسيوس" إن الاتفاق "ليس عادلاً وليس نزيهاً"، وإنه "يبدو كهدية عيد ميلاد سعيد لبوتين"، فيما قال مسؤولون أوكرانيون إنهم علموا بالاتفاق من وسائل الإعلام، وإن جلسات اليوم الثاني من محادثات ميامي أُلغيت.
وأشارت الصحيفة إلى أن مستشار الأمن القومي الأميركي السابق فيل غوردون قال إن هذه الصفقة "تقوّض مصداقية واشنطن لدى حلفائها"، وإنها تمنح موسكو "مزيداً من الإيرادات لتمويل حربها"، فيما حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس من أن "هذا ليس الوقت المناسب لتخفيف الضغط على روسيا".
وخلصت الصحيفة إلى أن ترامب دافع عن الاتفاق الاثنين قائلاً إنه "اتخذ القرار الصحيح لصالح الشعب الأميركي"، وإن "أميركا تأتي أولاً"، لكنه زاد من حدة الأزمة بمطالبته أوكرانيا بـ"رئيس جديد"، مما فتح مواجهة مباشرة مع كييف قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي.






















































